د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

904

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

الآخر إذا كان مجهولا لم ينفع تعريف الأوّل به ، بل احتيج إلى ضرب من الحيلة وتذكير بالسبب الجامع بينهما فينقدح في الوقت العلم بكل واحد منهما وبهما جميعا من حيث هما مضافان انقداحا واحدا أو معا ( س ، ش ، 42 ، 20 ) - من خواص المضافين أن كل واحد منهما يرجع بالتكافؤ ( ش ، م ، 35 ، 7 ) - إن المضافين إذا أخذا باسميهما الدالّين عليهما من حيث هما مضافان ومتكافئان ، فإن الصفة التي بها صار كل واحد منهما مضافا لصاحبه تتميّز من سائر الصفات الموجودة في المضافين ( ش ، م ، 35 ، 10 ) - من خواصّ المضافين أنهما يوجدان ما بالطبع ومتى ارتفع أحدهما أن يرتفع الآخر ( ش ، م ، 35 ، 16 ) - من خواصّهما ( المضافين ) انه متى عرف أحدهما عرف الآخر ضرورة ( ش ، م ، 36 ، 5 ) - الفرق بين المضافين والمتضادين أن أحد المضافين أي اتفق منهما تقال ماهيّته بالقياس إلى صاحبه : إما بذاته ، وإما بأي حرف اتفق من حروف النسب ( ش ، م ، 61 ، 8 ) - إذا كان أحد المضافين المتقابلين تحت جنس ما فإنه يلزم أن يكون المضاف الآخر تحت الجنس المقابل لذلك الجنس ( ش ، ج ، 570 ، 26 ) مضللات - المضللات قد تستعمل للمغالطة ، وقد تستعمل في مخاطبة العناد ( س ، س ، 71 ، 4 ) مطابقة - اللفظ يدلّ على المعنى : إمّا على سبيل المطابقة ، بأن يكون ذلك اللفظ موضوعا لذلك المعنى وبإزائه : مثل دلالة « المثلث » على الشكل المحيط به ثلاثة أضلع . وأمّا على سبيل التضمّن بأن يكون المعني جزأ من المعنى الذي يطابقه اللفظ : مثل دلالة « المثلث » على « الشكل » فإنّه يدلّ على « الشكل » ، لا على أنّه اسم « الشكل » بل على أنّه اسم لمعنى جزؤه الشكل . وإمّا على سبيل الاستتباع والالتزام ، بأن يكون اللفظ دالّا بالمطابقة على معنى ، ويكون ذلك المعنى يلزمه معنى غيره كالرفيق الخارجي ، لا كالجزء منه ، بل هو مصاحب ملازم له ، مثل دلالة لفظ « السقف » على « الحائط » و « الإنسان » على « قابل صنعة الكتابة » ( س ، أ ، 187 ، 5 ) - إذا قلنا لفظ . . . كذا تدلّ على كذا ، فإنّما نعني به طريق المطابقة ، أو التضمن ، دون طريق الالتزام ( س ، أ ، 227 ، 2 ) - دلالة اللفظ على المعنى على ثلاثة أصناف : فأوّلها يسمّى المطابقة ، كدلالة الحيوان على ما تحته من أنواعه . والثاني على سبيل التضمّن كدلالة البيت على الحائط وحده ، ودلالة النّوع على الجنس . والثالث دلالة الالتزام كدلالة السقف على الحائط ودلالة الفصل على الجنس ( مر ، ت ، 13 ، 3 ) - اعلم بأنّ دلالة اللفظ على المعنى من ثلاثة أوجه : ( أحدها ) : بطريق المطابقة كدلالة لفظ البيت على معناه . ( والآخر ) : بطريق التضمن كدلالة لفظ البيت على الحائط المخصوص ، فإنّ لفظ الحائط موضوع للمسمّى به بالمطابقة فيدلّ عليه بذلك ، ولفظ البيت أيضا يدلّ عليه